يستمر الصراع الأبدي بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو في فرض الحضور الإعلامي وكسر الأرقام القياسية رغم تقدّمهما في العمر، ليظلّ كلاهما من أبرز رموز كرة القدم العالمية حتى عام 2026، وسط ترقّب لمواجهات جديدة على المستوى الدولي والنادي.

رونالدو: أيقونة مستمرة رغم اقتراب الوداع

أعلن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أنّ كأس العالم 2026 قد تكون بطولة الوداع الأخيرة في مسيرته الكروية بعد مسيرة طويلة حافلة بالإنجازات مع المنتخبات والأندية. وقد أكد أنه قد يعتزل كرة القدم خلال سنة أو سنتين بعد ذلك، وأنه يسعى لإنهاء مسيرته في مستوى مميز رغم تقدّمه بالعمر.

رونالدو أيضًا لا يزال أحد أبرز نجوم نادي النصر السعودي، حيث يستمر في تسجيل الأهداف وقيادة الفريق محليًا وقاريًا، ويسعى للفوز بالألقاب قبل الاعتزال، كما يترك أثره في المنافسة مع لاعبين شباب داخل الدوري السعودي.

ميسي: الأداء الرفيع والأرقام القياسية

من ناحية أخرى، يواصل ليونيل ميسي التألق مع إنتر ميامي في الدوري الأمريكي MLS، ويتجه نحو تحقيق أرقام تهديفية تاريخية قد تقاربه أو يتجاوز بها رونالدو في إجمالي الأهداف خلال مسيرته الحافلة.

كما أنّ ميسي لا يزال خيارًا رئيسيًا للأرجنتين خصوصًا مع اقتراب كأس العالم 2026، وقد صرّح بعض زملائه ومحلّليه أن مشاركته في البطولة المقبلة قد تكون من اللحظات الحاسمة في مسيرته الطويلة.

صراع الإرث بين الأفضل في التاريخ

يبقى الجدل حول من الأفضل بين ميسي ورونالدو حاضرًا في كل موسم، سواء من الناحية الإحصائية أو من خلال آراء الخبراء وزملاء اللعب السابقين. بعض التحليلات تميل إلى أن ميسي تجمعه علاقة أعمق باللمسة الفنية والأهداف الحاسمة، بينما يُثنى على رونالدو لإصراره البدني والانضباط الذي حافظ عليه على مدار سنوات طويلة.

نظرة على المستقبل

مع اقتراب 2026، قد يكون كأس العالم الأخير لكلاهما فرصة أخيرة لتتويج الإرث العالمي. إذا شارك ميسي ورونالدو في البطولة، فإن أي مواجهة بينهما—سواء مباشرة أو عبر النتائج—ستكون من أهم لقطات المنافسة، وتجذب اهتمام الجماهير في كل أنحاء العالم.