
شهدت الساعات التي سبقت مواجهة فرنسا والعراق في كأس العالم 2026 حالة من الترقب والقلق بين الجماهير،
بعدما قررت اللجنة المنظمة تأجيل فتح أبواب ملعب فيلادلفيا بسبب توقعات بحدوث عاصفة رعدية قوية في محيط الملعب. تأجيل فتح أبواب ملعب فيلادلفيا قبل مباراة فرنسا والعراق
وكان آلاف المشجعين يستعدون للتوجه إلى المدرجات لمتابعة واحدة من أبرز مباريات الجولة في دور المجموعات
، إلا أن الأحوال الجوية غير المستقرة دفعت الجهات المنظمة إلى اتخاذ قرار احترازي حفاظاً على سلامة الجماهير واللاعبين والعاملين داخل المنشأة الرياضية.
قبل ساعات من انطلاق اللقاء، أعلنت اللجنة المنظمة أن أبواب الملعب لن تُفتح في الموعد المحدد بسبب الظروف الجوية المتوقعة.
وجاء القرار بعد متابعة دقيقة لتقارير الأرصاد الجوية
التي أشارت إلى احتمال مرور عاصفة رعدية مصحوبة بأمطار غزيرة ونشاط كهربائي قد يشكل خطراً على الحضور.
حرص المنظمون على التأكيد أن القرار لم يكن مرتبطاً بأي أسباب تنظيمية أو أمنية،
بل جاء في إطار تطبيق بروتوكولات السلامة المعتمدة في الولايات المتحدة، والتي تفرض إجراءات صارمة عند رصد البرق أو العواصف الرعدية بالقرب من الملاعب.
وتنص هذه اللوائح على ضرورة تعليق الأنشطة أو تأخيرها إذا تم تسجيل نشاط كهربائي
ضمن نطاق محدد من المنشأة الرياضية، مع ضرورة انتظار فترة زمنية آمنة قبل استئناف الحركة الطبيعية داخل الملعب.
وبعد فترة من المتابعة المستمرة، بدأت الأحوال الجوية بالتحسن تدريجياً،
ما سمح للجهات المختصة بإعادة تقييم الوضع وإعطاء الضوء الأخضر لفتح أبواب الملعب أمام الجماهير.
وشهدت مداخل الملعب حركة كبيرة من المشجعين الذين توافدوا بأعداد كبيرة
فور الإعلان عن السماح بالدخول، وسط أجواء من الحماس والترقب قبل انطلاق المواجهة المرتقبة بين المنتخبين.
سلطت هذه الحادثة الضوء على التحديات التي تواجه منظمي كأس العالم 2026،
خاصة مع إقامة البطولة في عدة مدن ومناطق مناخية مختلفة داخل الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ورغم الإرباك الذي سببه التأخير، أشادت العديد من الجماهير بسرعة استجابة المنظمين
وحرصهم على اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، معتبرين أن سلامة الحضور يجب أن تبقى فوق كل الاعتبارات الأخرى.
ومع انطلاق المباراة لاحقاً، تحول الاهتمام مجدداً إلى المستطيل الأخضر،
لكن تأجيل فتح أبواب ملعب فيلادلفيا سيبقى أحد أبرز المشاهد التنظيمية التي سبقت مواجهة فرنسا والعراق في مونديال 2026،
ويؤكد أهمية الاستعداد لكل الظروف المحتملة في بطولة بحجم كأس العالم.