
في 17 فبراير 2026، خلال مباراة دوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد وبنفيكا في لشبونة، تعرض لاعب ريال مدريد فينيسيوس جونيور، للعنصرية بحسب ادعاءات النادي والبرازيلي نفسه.
الهدف الوحيد في المباراة سجّله فينيسيوس، ثم توجه بعدها إلى الحكم وأبلغ عن إساءات عنصرية من جانب لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني، وهو ما أدى إلى توقف المباراة لبضع دقائق أثناء تفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية من قبل الحكم.
ريال مدريد اتخذ خطوة رسمية بتسليم كل الأدلة المتاحة إلى اتحاد كرة القدم الأوروبي (UEFA) لدعم التحقيق في اتهامات العنصرية التي طالت لاعبه فينيسيوس خلال مواجهة بنفيكا. وقد أكّد النادي تعاونه الكامل مع التحقيق، وشدد على أهمية مكافحة العنصرية والعنف في الرياضة، في حين أن الاتحاد الأوروبي يواصل إجراءاته لمعرفة ملابسات الأمر بشكل كامل.