
أعلن الاتحاد المختص بالمسابقة عن توجيه تهمة سوء السلوك إلى لاعب الوسط الإسباني رودري، نجم Manchester City، وذلك على خلفية تصريحاته العلنية التي انتقد فيها حكم المباراة عقب إحدى المواجهات الأخيرة لفريقه.
وجاءت الأزمة بعد مباراة شهدت جدلاً تحكيمياً، حيث عبّر رودري في تصريحات إعلامية عن استيائه من بعض القرارات التي اعتبرها مؤثرة في نتيجة اللقاء. وأكد اللاعب، في حديثه لوسائل الإعلام عقب صافرة النهاية، أن بعض القرارات “كانت قاسية وغير مفهومة”، ملمّحاً إلى أن فريقه تضرر منها بشكل مباشر.
هذه التصريحات اعتبرتها الجهات المنظمة للمسابقة تجاوزاً للحدود المسموح بها في التعليق على أداء الحكام، خاصة إذا تضمنت تشكيكاً في نزاهتهم أو مهنيتهم.
في بيان رسمي، أوضح الاتحاد أن اللاعب خالف اللوائح المنظمة للتصريحات الإعلامية، والتي تمنع توجيه انتقادات علنية قد تُسيء إلى سمعة التحكيم أو تمس نزاهة المسابقة.
وأشار البيان إلى أن اللاعب مُنح مهلة للرد على التهمة قبل تحديد العقوبة المحتملة.
بحسب اللوائح التأديبية، قد يواجه رودري واحدة أو أكثر من العقوبات التالية:
وتعتمد طبيعة العقوبة على تقييم اللجنة التأديبية لمدى خطورة التصريحات وسياقها.
أثارت القضية تفاعلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، حيث انقسمت الآراء بين من يرى أن من حق اللاعبين التعبير عن آرائهم بشأن التحكيم، ومن يؤكد ضرورة احترام القوانين التي تحمي هيبة الحكام وتضمن استقرار المنافسات.
حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من إدارة Manchester City، بينما يُتوقع أن يتقدم اللاعب بدفاعه خلال الأيام المقبلة.
قضية رودري تسلط الضوء مجدداً على حساسية العلاقة بين اللاعبين والحكام، وحدود حرية التعبير في كرة القدم الاحترافية. ويبقى القرار النهائي بيد اللجنة التأديبية، التي ستحدد ما إذا كانت التصريحات تستوجب عقوبة رسمية أم الاكتفاء بتنبيه اللاعب.