
حقق شتوتغارت فوزًا كبيرًا ومقنعًا على حساب سلتيك، ليضع قدمًا قوية في دور الـ16 (ثمن النهائي) من البطولة الأوروبية، بعد أداء هجومي لافت وهيمنة واضحة على مجريات اللقاء.
دخل شتوتغارت المباراة بإيقاع مرتفع وضغط متواصل على دفاع سلتيك، ما أثمر عن أهداف مبكرة أربكت حسابات الفريق الاسكتلندي. التحركات السريعة على الأطراف والاختراقات من العمق منحت أصحاب الأرض أفضلية واضحة، بينما بدا سلتيك متراجعًا وغير قادر على مجاراة النسق العالي.
الهدف الأول جاء نتيجة ضغط عالٍ واستغلال خطأ دفاعي، قبل أن يتبعه هدف ثانٍ عزز ثقة الفريق الألماني وأجبر سلتيك على فتح خطوطه، وهو ما استغله شتوتغارت لإضافة المزيد من الأهداف.
من الناحية الفنية، تفوق شتوتغارت في:
في المقابل، عانى سلتيك من ضعف في التمركز الدفاعي، إضافة إلى قلة الفاعلية الهجومية، حيث لم يتمكن من تشكيل خطورة حقيقية على مرمى منافسه إلا في فترات محدودة.
هذه الأرقام عكست الفارق في الجاهزية والتركيز، خاصة في مباريات الأدوار الإقصائية التي تُحسم غالبًا بالتفاصيل الصغيرة.
بهذا الانتصار العريض، اقترب شتوتغارت بشكل كبير من حسم بطاقة التأهل إلى ثمن النهائي، حيث سيخوض لقاء الإياب بأريحية نسبية، مستفيدًا من فارق الأهداف الكبير.
أما سلتيك، فبات مطالبًا بتحقيق عودة تاريخية في مباراة الإياب، وهي مهمة تبدو صعبة أمام فريق ألماني يعيش فترة مميزة على المستويين المحلي والأوروبي.
قدّم شتوتغارت عرضًا هجوميًا قويًا وأكد طموحه في المنافسة الأوروبية هذا الموسم، بعدما وضع قدمًا في الدور المقبل بفوزٍ عريض على سلتيك. مباراة الإياب ستكون فرصة لتأكيد التفوق أو محاولة قلب الطاولة، لكن الأفضلية حاليًا تميل بوضوح للفريق الألماني.