
خطف ليفربول فوزًا دراميًا وثمينًا من أمام مضيفه نوتينغهام فوريست بهدفٍ قاتل في الدقائق الأخيرة، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز،
ليواصل “الريدز” ضغطهم في سباق الصدارة ويحصدوا ثلاث نقاط غالية خارج الديار.
دخل ليفربول اللقاء بعزيمة واضحة للعودة بالنقاط الثلاث، إلا أن نوتينغهام فوريست فرض إيقاعًا متوازنًا في الدقائق الأولى، مع اعتماد واضح على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة السريعة.
استحوذ ليفربول على الكرة بنسبة أكبر، وحاول اختراق الدفاعات عبر الأطراف والتمريرات البينية، لكن التكتل الدفاعي لأصحاب الأرض صعّب المهمة،
لينتهي الشوط الأول بالتعادل دون أهداف رغم بعض المحاولات الخطيرة من الجانبين.
مع انطلاق الشوط الثاني، زاد ليفربول من ضغطه الهجومي، ورفع نسق المباراة بحثًا عن هدف التقدم. كثّف الفريق محاولاته عبر التسديد من خارج المنطقة والاختراقات السريعة،
في حين اعتمد نوتينغهام على المرتدات التي كادت أن تباغت دفاع الريدز في أكثر من مناسبة.
الدقائق مرت وسط توتر متصاعد، ومع اقتراب صافرة النهاية، بدا أن المباراة تتجه نحو التعادل الذي لم يكن في مصلحة الضيوف.
وفي الوقت القاتل، نجح ليفربول في فك شفرة الدفاع بتسجيل هدفٍ ثمين أشعل فرحة جماهيره، بعدما استغل اللاعبون كرة ثابتة أو تمريرة حاسمة داخل منطقة الجزاء، لترتطم الكرة بالشباك معلنةً هدف الانتصار.
الهدف المتأخر أكد شخصية الفريق القوية وقدرته على الحسم في اللحظات الصعبة، وهي سمة طالما ميّزت ليفربول في المواسم التنافسية.
بهذا الفوز، رفع ليفربول رصيده من النقاط ليعزز موقعه في المراكز المتقدمة، ويواصل مطاردة فرق القمة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
أما نوتينغهام فوريست، فتجمد رصيده بعد أداء دفاعي جيد لم يكتمل بسبب لحظة حسم في الثواني الأخيرة.
الفوز في الوقت القاتل يمنح ليفربول دفعة معنوية هائلة في سباق الدوري، ويؤكد أن الفريق يملك الروح القتالية اللازمة لمواصلة المنافسة حتى النهاية.
الجولات المقبلة ستكون أكثر إثارة، خاصة مع تقارب النقاط بين فرق الصدارة، ما يجعل كل مباراة بمثابة نهائي مبكر في سباق اللقب.