
أعلن أتلتيكو مدريد تعاقده رسميًا مع الدولي الكوري الجنوبي لي كانغ-إن قادمًا من باريس سان جيرمان، لي كانغ-إن ينتقل إلى أتلتيكو مدريد
في واحدة من أبرز صفقات الميركاتو الصيفي. ووقّع اللاعب عقدًا يمتد حتى صيف عام 2031،
ليعود إلى الدوري الإسباني بعد تجربة استمرت ثلاثة مواسم في الملاعب الفرنسية
يمثل انتقال لي كانغ-إن إلى أتلتيكو مدريد عودة إلى البطولة التي شهدت انطلاقته الحقيقية
، بعدما سبق له اللعب مع فالنسيا وريال مايوركا قبل انتقاله إلى باريس سان جيرمان.
وخلال وجوده مع النادي الباريسي، توج اللاعب بعدة ألقاب محلية وقارية، إلا أن مشاركاته
تراجعت في بعض الفترات بسبب المنافسة القوية داخل الفريق، وهو ما دفعه إلى البحث عن تحدٍ جديد يمنحه دورًا أكبر داخل أرضية الملعب.
يرى المدرب دييغو سيميوني أن لي كانغ-إن سيكون إضافة مهمة لمنظومة أتلتيكو مدريد،
بفضل قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي.
ويستطيع النجم الكوري شغل مركز صانع الألعاب، أو الجناح الأيمن والأيسر، كما يمتلك جودة عالية
في التمرير وصناعة الفرص، إلى جانب مهاراته في المراوغة والتسديد من خارج منطقة الجزاء، وهو ما يمنح الفريق خيارات هجومية متنوعة خلال الموسم الجديد.
تأتي هذه الصفقة ضمن خطة أتلتيكو مدريد لتجديد تشكيلته بعناصر تجمع بين الجودة الفنية وصغر السن،
حيث يعتبر لي كانغ-إن من أبرز المواهب الآسيوية التي أثبتت نفسها في أوروبا خلال السنوات الأخيرة.
كما يأمل النادي أن يساهم اللاعب في رفع المستوى الهجومي للفريق،
خاصة مع التغييرات التي يشهدها المشروع الرياضي استعدادًا للمنافسة على لقب الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.
بحسب التقارير، أعرب اللاعب عن سعادته الكبيرة بالانضمام إلى أتلتيكو مدريد،
مؤكدًا أن العودة إلى الليغا تمثل تحديًا جديدًا في مسيرته، وأنه يتطلع للعمل تحت
قيادة دييغو سيميوني والمساهمة في تحقيق النجاحات مع الفريق.
وأشار إلى أن أتلتيكو مدريد يعد أحد أكبر الأندية في أوروبا،
وأنه يسعى لإثبات قدراته وتقديم أفضل مستوياته مع جماهير ملعب “ميتروبوليتانو”.
يمتلك اللاعب مجموعة من المميزات التي جعلته هدفًا لإدارة أتلتيكو مدريد، أبرزها:
وتمنح هذه الإمكانيات سيميوني حلولًا إضافية، سواء في المباريات المحلية أو خلال المنافسات القارية.
لا تقتصر أهمية الصفقة على الجانب الفني فقط، بل تمتد إلى الجانب التسويقي أيضًا،
إذ يحظى لي كانغ-إن بشعبية كبيرة في كوريا الجنوبية وآسيا، وهو ما يعزز حضور أتلتيكو مدريد في تلك الأسواق
، خاصة مع خطط النادي لتوسيع قاعدته الجماهيرية على المستوى العالمي.
يبدأ لي كانغ-إن مرحلة جديدة في مسيرته بقميص أتلتيكو مدريد، وسط تطلعات كبيرة بأن يصبح أحد أبرز نجوم الفريق
خلال السنوات المقبلة. ومع الثقة التي وضعها النادي الإسباني فيه بعقد طويل الأمد حتى عام 2031،
ستكون الأنظار موجهة نحو اللاعب لمعرفة مدى قدرته على استعادة أفضل مستوياته والمساهمة في تحقيق طموحات الفريق محليًا وأوروبيًا.