
عاد النجم الفرنسي كيليان مبابي إلى تدريبات ريال مدريد، بعدما مبابي يلتحق بتدريبات ريال مدريد
أنهى فترة راحة امتدت لثلاثة أسابيع عقب مشاركته مع منتخب فرنسا في كأس العالم 2026.
ووصل مهاجم ريال مدريد إلى مقر تدريبات النادي، ليبدأ الاستعداد من جديد للموسم المقبل
، في وقت يواصل فيه الفريق تحضيراته تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
جاءت عودة مبابي إلى التدريبات بعد عطلة طويلة حصل عليها اللاعب عقب نهاية مشواره مع المنتخب الفرنسي في المونديال.
واستغل المهاجم الفرنسي فترة الراحة لاستعادة طاقته بعد موسم شاق،
قبل أن يعود إلى أجواء كرة القدم والعمل البدني استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
وكان مبابي حريصًا أيضًا على الحفاظ على جاهزيته خلال العطلة،
إذ ظهر وهو يخوض تدريبات بدنية في جزيرة إيبيزا قبل العودة إلى مدريد.
تكتسب عودة مبابي أهمية إضافية بسبب التغيير الذي
طرأ على الجهاز الفني لريال مدريد، مع تولي جوزيه مورينيو مهمة قيادة الفريق.
وسيحاول المدرب البرتغالي التعرف بشكل أكبر إلى إمكانات مبابي وأسلوب لعبه، تمهيدًا لمنحه دورًا مهمًا في مشروعه الجديد.
ويملك المهاجم الفرنسي خبرة كبيرة داخل الفريق، بعدما أصبح خلال الفترة الماضية أحد أبرز عناصر الخط الهجومي في ريال مدريد.
لن يكون الهدف من الحصص التدريبية الأولى هو الوصول
مباشرة إلى أعلى مستوى بدني، بل استعادة الإيقاع تدريجيًا بعد فترة الراحة.
ومن الطبيعي أن يحتاج اللاعب إلى بعض الوقت للعودة إلى أجواء التدريبات الجماعية والمباريات، خصوصًا بعد موسم دولي طويل.
وسيعمل الجهاز الفني والطبي على متابعة حالته البدنية لتحديد أفضل طريقة لإدخاله في برنامج الفريق.
عاد مبابي إلى تدريبات ريال مدريد برفقة زميليه الفرنسي إبراهيما كوناتي والظهير الإسباني
مارك كوكوريا، وفق التقارير التي تناولت عودة الثلاثي إلى العمل مع الفريق.
كما خضع اللاعبون للفحوص الطبية قبل المشاركة في الحصة التدريبية الأولى.
ومن شأن وجود هذه العناصر في التدريبات أن يساعد الفريق على تشكيل مجموعة أكثر انسجامًا قبل بداية المنافسات الرسمية.
يواجه مورينيو مهمة كبيرة تتمثل في تجهيز ريال مدريد للموسم الجديد، خصوصًا مع ارتفاع سقف التوقعات من الفريق الملكي.
وسيكون وجود مبابي بكامل جاهزيته عنصرًا مهمًا في خطط المدرب،
نظرًا إلى القدرات الهجومية التي يمتلكها اللاعب وسرعته في التعامل مع المساحات.
كما أن وجوده يمنح الجهاز الفني خيارًا هجوميًا قادرًا على صناعة الفارق في المباريات الكبيرة.
يدخل مبابي الموسم الجديد بطموحات شخصية وجماعية كبيرة، بعدما أصبح أحد أهم نجوم ريال مدريد.
ويرغب اللاعب في مواصلة تسجيل الأهداف وتقديم مستويات قوية، مع مساعدة الفريق على المنافسة بقوة في البطولات المحلية والقارية.
وسيكون التحدي الأكبر هو الوصول إلى أفضل مستوى بدني
وفني في الوقت المناسب، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم وازدحام جدول المباريات.
تحظى عودة مبابي باهتمام كبير من جماهير ريال مدريد، التي تنتظر مشاهدة اللاعب مجددًا بقميص الفريق.
ويمثل المهاجم الفرنسي أحد أبرز مصادر القوة الهجومية في تشكيلة النادي
، ولذلك فإن جاهزيته ستكون محل متابعة منذ الأيام الأولى للتحضيرات.
ومع بداية مرحلة جديدة تحت قيادة مورينيو،
تبدو الأنظار متجهة إلى الدور الذي سيحصل عليه مبابي داخل الفريق وكيف سيستفيد المدرب من إمكاناته.
عاد كيليان مبابي إلى تدريبات ريال مدريد بعد عطلة استمرت ثلاثة أسابيع، ليبدأ مرحلة جديدة من التحضير للموسم المقبل.
ومع انضمامه إلى المجموعة واستعادة أجواء العمل، سيحاول المهاجم الفرنسي
الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة، بينما يعول عليه ريال مدريد كثيرًا في مشروعه الجديد تحت قيادة جوزيه مورينيو.