
أنهى نادي ميلان الإيطالي ارتباطه بلاعب الوسط الجزائري إسماعيل بن ناصر، ميلان يفسخ عقد إسماعيل بن ناصر
بعد التوصل إلى اتفاق لفسخ العقد بين الطرفين بالتراضي، لتُسدل الستارة على مسيرة استمرت نحو سبع سنوات مع النادي اللومباردي.
وجاء رحيل بن ناصر بعد فترة طويلة تراجعت خلالها مشاركاته بسبب الإصابات المتكررة
، قبل أن يخوض تجارب على سبيل الإعارة مع مارسيليا الفرنسي ودينامو زغرب الكرواتي. وأكد ميلان رسميًا إنهاء عقد اللاعب بالتراضي، متمنيًا له التوفيق في المرحلة المقبلة.
وصل إسماعيل بن ناصر إلى ميلان في عام 2019 قادمًا من إمبولي،
وسرعان ما أصبح أحد العناصر المهمة في خط وسط الفريق.
وقدم اللاعب الجزائري مستويات لافتة خلال فترة وجوده مع الروسونيري،
خصوصًا في الموسم الذي توج فيه ميلان بلقب الدوري الإيطالي في موسم 2021-2022.
وخلال مسيرته مع النادي، خاض بن ناصر 137 مباراة في الدوري الإيطالي، إلى جانب مشاركاته في مختلف المسابقات المحلية والقارية.
لم تسر السنوات الأخيرة بالشكل الذي كان يتمناه بن ناصر، إذ عانى
اللاعب من إصابات متكررة في الركبة أثرت بشكل واضح على استمراريته داخل الملعب.
وكانت هذه المشكلات البدنية من أبرز الأسباب التي جعلت مشاركاته مع ميلان
محدودة خلال الفترة الأخيرة، قبل أن ينتقل إلى مارسيليا على سبيل الإعارة، ثم إلى دينامو زغرب في الموسم التالي.
وكان ميلان قد جدد عقد اللاعب في يناير 2023 حتى يونيو 2027، بعدما كان
يُنظر إليه في ذلك الوقت باعتباره أحد الركائز المهمة في خط الوسط.
انتقل بن ناصر إلى دينامو زغرب على سبيل الإعارة في سبتمبر 2025،
مع وجود خيار للشراء، لكن النادي الكرواتي لم يحسم انتقاله بصورة نهائية.
وفي يونيو 2026، أكد زفونيمير بوبان، رئيس دينامو زغرب،
رغبته في استمرار اللاعب، لكنه أشار إلى ضرورة حل وضعه التعاقدي مع ميلان أولًا.
وبالفعل، انتهت الأمور بالاتفاق على فسخ عقد اللاعب مع النادي الإيطالي، ليصبح بن ناصر حرًا في تحديد وجهته التالية.
اختار الطرفان إنهاء العلاقة بطريقة ودية، بعدما أصبح من الواضح
أن استمرار اللاعب في ميلان لم يعد الخيار الأفضل له أو للنادي.
وبالنسبة إلى ميلان، يفتح رحيل بن ناصر المجال أمام الإدارة لإعادة ترتيب
خط الوسط والتخلص من راتب لاعب لم يعد ضمن الخطط الأساسية للفريق.
أما اللاعب الجزائري، فيحصل على فرصة لبدء صفحة جديدة بعيدًا عن الضغوط التي رافقت السنوات الأخيرة من تجربته في إيطاليا.
ستظل مساهمة بن ناصر في تتويج ميلان بلقب الدوري الإيطالي موسم 2021-2022 من أبرز محطات تجربته مع الفريق.
وكان لاعب الوسط جزءًا من مجموعة أعادت ميلان إلى منصة التتويج بعد سنوات من الانتظار،
ليترك بذلك بصمة واضحة في واحدة من أهم مراحل النادي خلال السنوات الأخيرة.
كما ساهمت شخصيته الفنية وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب في جعله لاعبًا محبوبًا لدى شريحة واسعة من جماهير الروسونيري.
بعد إنهاء عقده مع ميلان، أصبح بن ناصر أمام فرصة جديدة لإعادة إطلاق مسيرته
خصوصًا أنه لا يزال في الثامنة والعشرين من عمره.
وسيكون التحدي الأكبر أمام اللاعب هو استعادة الاستمرارية البدنية والابتعاد عن الإصابات التي أثرت في مستواه خلال الفترة الماضية.
وتشير التقارير إلى ارتباط اسمه بانتقال جديد إلى قطر، حيث كان قريبً
ا من الانضمام إلى أحد أندية الدوري القطري، في انتظار تحديد مستقبله بشكل نهائي.
رغم أن نهاية العلاقة جاءت في ظروف مختلفة عما كان يتمناه الطرفان،
فإن بن ناصر سيبقى مرتبطًا بمرحلة مهمة في تاريخ ميلان الحديث.
فقد عاش اللاعب مع الفريق لحظات صعبة وأخرى لا تُنسى
، وكان حاضرًا في موسم التتويج بالدوري الإيطالي، قبل أن تؤثر الإصابات في مسيرته وتدفعه في النهاية إلى الرحيل.
وهكذا تنتهي قصة لاعب ترك بصمته في سان سيرو، بينما يبدأ فصل جديد من
مسيرته بحثًا عن الاستقرار والعودة إلى المستوى الذي عرفه به جمهور كرة القدم.
أنهى ميلان وإسماعيل بن ناصر ارتباطهما بالتراضي،
لتصل مسيرة اللاعب الجزائري مع النادي الإيطالي إلى نهايتها بعد سبع سنوات حافلة بالمحطات المهمة.
وبين التتويج بالدوري الإيطالي والإصابات والتجارب على سبيل الإعارة، عاش بن ناصر رحلة متقلبة مع الروسونيري
. والآن، سيكون أمامه تحدٍ جديد يتمثل في استعادة أفضل مستوياته وكتابة فصل آخر في مسيرته الاحترافية.