
عاد نيمار دا سيلفا، نجم كرة القدم البرازيلية، إلى الملاعب مجددًا بعد فترة غياب طويلة بسبب الإصابة التي حرمته من اللعب لأشهر، حيث شارك مؤخرًا لأول مرة مع نادي سانتوس في مباراة رسمية، مما أثار حماس الجماهير وأعاد الأمل في استعادة نجمه السابق لأفضل مستوياته.
تعرض نيمار لإصابة في الركبة اليسرى أجبرته على الخضوع لعملية جراحية في 22 ديسمبر 2025 لإصلاح الغضروف (المنيسك)، ما استلزم فترة طويلة من العلاج والتأهيل تحت إشراف الفريق الطبي للنادي.
خاض بعدها مراحل إعادة التأهيل تدريجيًا، واستعاد لياقته البدنية، ليكون جاهزًا للعودة إلى المنافسات بعد أكثر من شهرٍ من الجراحة.
في مباراة سانتوس ضد Velo Clube في 16 فبراير 2026 ضمن منافسات بطولة باوليستا، شارك نيمار في الشوط الثاني بعد غياب حوالي 8 أسابيع، وساهم في الفوز الواسع 6-0 لفريقه.
رغم أنه لم يسجل هدفًا، إلا أن أداؤه كان إيجابيًا، حيث صنع عدة فرص وترك بصمة فنية في الهجوم، وهو ما أشاد به المدرب والجماهير.
أشاد مدرب الفريق بعودة نيمار، مؤكدًا أن وجوده مهم على أرض الملعب وأن الفرصة متاحة له لإعادة بناء مستواه تدريجيًا. كما أشارت بعض التقارير إلى أن هذا الظهور قد يساعد في عودته إلى صفوف منتخب البرازيل في المستقبل القريب، خاصة قبيل البطولات الكبرى.
عودة نيمار للعب مع سانتوس تُعد نقطة مضيئة في مسيرته بعد سلسلة من الإصابات والعمليات الجراحية التي عاقبته في السنوات الأخيرة. ويأمل اللاعب في أن تكون هذه العودة بداية لتحقيق مستويات أفضل، سواء على مستوى النادي أو مع منتخب بلاده في الاستحقاقات القادمة.