
أدانت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم “لا ليغا” بشدة الإهانات العنصرية التي وُجهت إلى فينيسيوس جونيور، مهاجم نادي ريال مدريد، قبل مباراة فريقه في إطار كأس ملك إسبانيا. وأكدت الرابطة في بيان رسمي على أن التمييز والعنصرية “لا مكان لهما في الملاعب أو خارجها”.
نشرت “لا ليغا” عبر حساباتها الرسمية على شبكات التواصل الاجتماعي بيانًا واضحًا جاء فيه:
“نُدين جميع الإهانات العنصرية. داخل الملعب وخارجه لا مكان للكراهية.”
وجاء البيان مرفقًا برسالة دعم للاعب البرازيلي، مؤكدًا تضامن الرابطة مع فينيسيوس وجميع اللاعبين الذين يتعرضون لسلوكيات تمييزية.
وجهت مجموعة من الجماهير هتافات مسيئة بحق فينيسيوس قبل مباراة فريقه في كأس ملك إسبانيا أمام ألباسيتي، ما أثار استياء واسعًا بين الجماهير والنقاد على حد سواء. وقد سبق أن تعرض اللاعب لمواقف عنصرية مشابهة في الدوري الإسباني، ما جعل قضية محاربة التمييز محورًا متكررًا في وسائل الإعلام والملاعب.
تفاعل عدد كبير من لاعبي كرة القدم والأندية مع بيان “لا ليغا”، مؤكدين على أهمية التصدي للعنصرية في كرة القدم بشكل عام. وتأتي إدانة الرابطة في وقت يزداد فيه الوعي العالمي تجاه السلوكيات العنصرية في الرياضة، وسط مطالبات متكررة باتخاذ إجراءات أقوى لضمان بيئة آمنة ومحترمة للجميع.
تؤكد إدانة رابطة الدوري الإسباني أن مكافحة العنصرية لم تعد مجرد شعار، بل أصبحت جزءًا من الجهود المؤسسية لحماية اللاعبين والمشجعين على حد سواء. فالمواقف الصارمة ضد السلوكيات التمييزية تساعد في تعزيز قيم الاحترام والتنوع في كرة القدم، وتبعث رسالة واضحة بأنه لا يمكن التسامح مع أي إساءة على أساس العرق أو اللون.
تبرز إدانة “لا ليغا” للإهانات العنصرية ضد فينيسيوس جونيور كخطوة مهمة في مسيرة مكافحة التمييز داخل الملاعب الإسبانية، وتؤكد التزام الاتحاد الكروي بإرساء قيم الاحترام والتسامح ضمن المنافسات الرياضية.