
أكد المدرب الكرواتي إيغور تودور أن فريق توتنهام هوتسبير لا يزال يملك الوقت الكافي لتفادي ما وصفه بـ”الكارثة”،
في إشارة إلى تراجع النتائج والضغوط المتزايدة خلال المرحلة الحالية من الموسم. وجاءت تصريحات تودور قبل مواجهة حاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يسعى الفريق لاستعادة توازنه والعودة إلى سكة الانتصارات.
عانى توتنهام في الأسابيع الأخيرة من نتائج غير مستقرة، الأمر الذي أثار قلق الجماهير والمحللين.
ورغم البداية الجيدة نسبيًا، فإن سلسلة التعثرات وضعت الفريق تحت ضغط كبير، خاصة مع احتدام المنافسة على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية.
وفي هذا السياق، شدد تودور على أن الوضع لا يزال تحت السيطرة، مؤكدًا أن الفريق بحاجة إلى
الهدوء والعمل المتواصل بدل الانجرار وراء الانتقادات المتزايدة.
أوضح تودور في المؤتمر الصحفي أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم. وأضاف أن التركيز منصب حاليًا على تصحيح الأخطاء الدفاعية وتحسين الفعالية الهجومية.
كما أشار إلى أن الفريق أظهر في فترات سابقة قدرته على العودة بقوة، وهو ما يمنحه الثقة في إمكانية تجاوز المرحلة الصعبة.
وأكد المدرب الكرواتي أن الوقت لا يزال متاحًا لتفادي أي سيناريو سلبي، مشددًا على ضرورة استغلال المباريات المقبلة لحصد أكبر عدد ممكن من النقاط.
تنتظر توتنهام مواجهات قوية خلال الأسابيع المقبلة، وهو ما يجعل كل مباراة بمثابة اختبار حقيقي لطموحات الفريق. لذلك، فإن تحقيق نتائج إيجابية في المرحلة القادمة سيكون مفتاحًا لتفادي الدخول في أزمة أعمق.
ويرى مراقبون أن قدرة الفريق على استعادة التوازن الذهني ستكون العامل الحاسم، خاصة في ظل المنافسة الشرسة داخل الدوري الإنجليزي الممتاز.
في النهاية، تبقى تصريحات تودور رسالة طمأنة لجماهير توتنهام، لكنها في الوقت ذاته تحمل تحذيرًا واضحًا بضرورة التحرك السريع. فالوقت متاح، لكن هامش الخطأ بدأ يضيق. وبين التفاؤل والحذر، ستكون الأسابيع القادمة كفيلة بتحديد مصير الفريق هذا الموسم.